المَرْجِعِيَّةُ الدِّينِيَّةُ أو المَرْجِعِيَّةُ العُلْيَا هي مفهوم في الفقه الشيعي يُقصد به رجوع المسلمين الشيعة إلى من بلغ رتبة الاجتهاد — مع اشتراط الأعلمية عند بعضهم — في استنباط الأحكام الشرعية، ويُطلق على من يتصدى للإفتاء ويصدر آراءه الفقهية في كتاب يُعرف بـ «الرِّسَالَةِ العَمَلِيَّةِ» لقب بـ «المَرْجِعِ الدِّينِيِّ» أو «آيَةِ اللَّٰهِ العُظْمَىٰ» في الاصطلاح الشيعي، يرجع الشيعة إلى مراجع التقليد لمعرفة الأحكام الفقهية، وقد يمتد تأثير المرجعية إلى الشؤون السياسية والاجتماعية، كما وقع ذلك في مراحل مختلفة من التاريخ الشيعي. ويتكوّن المرجع عادةً عبر دراسة العلوم الدينية في الحوزات العلمية — كحوزتي النجف وقم — وقضاء سنوات طويلة في البحث والتدريس حتى يبلغ مرتبة الاجتهاد ويصبح مؤهلًا للإفتاء. ويُستدل على مشروعية المرجعية بالدليل العقلي القاضي برجوع الجاهل إلى العالم المتخصص فيما لا يعلمه، كما يُستدل بما ورد في الروايات الشيعية عن الإمام المهدي (): «وأما الحوادث الواقعة، فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا، فإنهم حجتي عليكم، وأنا حجة الله عليهم».
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←