فهم حقيقة المرابضة في إنجلترا وويلز

يشير مصطلح المرابضة في إنجلترا وويلز إلى الشخص الذي لا يملك منزلاً أو عقاراً أو أرضاً ما، لكنه يستولي على ذلك العقار المهجور أو الأرض. يلجأ الناس إلى هذا النوع من الإقامة جراء عدة أسباب، كالحاجة إلى مسكن أو الفقر أو رغبة بالاحتجاج أو التسلية. تشكل المساكن والمنازل الجزء الأكبر من الممتلكات المستولى عليها، وبعضها مراكز اجتماعية. إنّ من يستولي على العقارات والأراضي هو غالباً من أتباع مذهب العصر الجديد (رحالة العصر الجديد) أو أولئك الذين يمارسون عادة الجلوس والعيش على الأشجار.

عرفت بريطانيا على مر تاريخها موجات من المرابضين. أوضحت شبكة «بي بي سي» أن المرابضة كانت «قضية كبرى في ثورة الفلاحين عام 1381، ومجدداً لدى جماعة الحفارين في القرن السابع عشر، وهؤلاء هم قرويون سكنوا الخراب والأراضي العامة (المشاع العام)، مدعين أنها من حقهم». ذكرت الشبكة أيضاً أن المرابضة كانت ضرورة لا بد منها خلال فترة الحرب العالمية الثانية، حينها كان الكثير من الناس مشردين. ظهرت موجة من المرابضة أكثر حداثة في أواخر الستينيات من القرن الماضي، وجاءت وسط أزمة سكن.

أصبح الكثير من مساكن المرابضين قانونياً في ثمانينيات القرن الماضي، كما في ساحة بوننغتون وفريستونيا في لندن. ومؤخراً، ظهرت أمثلة معزولة كجماعة «السرك الخفي» في بريستول.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←