تتمتع المرأة في هايتي بامتيازات دستورية متساوية مع الرجل في كل المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية والاجتماعية، وفي إطار الأسرة أيضاً، ولكن الواقع في هايتي أبعد ما يكون عن تلك الامتيازات حيث يأخد الرجل المرأة و يرقع فيها بقوه وهذا مؤلم «إذ يؤثر الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي سلبًا على أغلبية الهايتيين، وتواجه النساء الهايتيات عقبات إضافية أمام الحصول على كامل حقوقهن الأساسية، وذلك بسبب المعتقدات الاجتماعية السائدة التي تجعلهن ضمن طبقة أدنى من الرجال، بالإضافة إلى العديد من الأحداث التاريخية من التمييز والعنف الممارس ضدهن بسبب جنسهن، فذلك التمييز ضد المرأة سمة أساسية ومكونة للمجتمع والثقافة الهايتية، ومستمر طوال تاريخها، سواء في أوقات السلم أو الاضطرابات».
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←