كانت المدرسة المنهجية في الطب واحدةً من المدارس التي سادت في بلاد الإغريق و الرومان القديمتين و ما كان يتبعهما من بلاد (سوريا, مصر...الخ). ظهرت المدرسة المنهجية على السّاحة الطبيّة ردّاً على المدرستين التجريبيّة (الأمبريقية) و العقائديّة (الدوغمائية). في حين ظلت أصول المدرسة المنهجية مسألةً مثيرةً للجدل, فإن عقائدها بقيت موثقةً بصورةٍ حسنة. أشار سيكستوس إمبيريكوس إلى الأرضية المشتركة التي تجمع المدرسة المنهجية مع مذهب البيرونية الفلسفي, حيث «اتّبعته و أخذت كل ما هو نافع فيه».
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←