حدثت المجاعة في اليمن في ربيع عام 2017 وهددت أكثر من 7 ملايين شخص. يُعاني أكثر من 3.3 مليون طفل والحوامل أو المرضعات من سوء التغذية الحاد. أكثر من 100,000 طفل متضرر في محافظة الحديدة مع مدينة الحديدة أكثر المناطق تضررا في المحافظة. وفقا للمجلس النرويجي للاجئين فإن المجاعة في اليمن ستصل قريبا إلى «أبعاد الكتاب المقدس».
في عام 2018، قدرت منظمة إنقاذ الطفولة أن 85000 طفل ماتوا بسبب الجوع في السنوات الثلاث السابقة. وفي مايو 2020، قالت اليونيسف أن اليمن تشهد «أكبر أزمة إنسانية في العالم»، وقدرت أن 80٪ من السكان، إي أكثر من 24 مليون شخص، بحاجة إلى مساعدات إنسانية.
وفي كثير من الأحيان لا تصل المساعدات بشكل فعال إلى السكان بسبب الحرب الأهلية اليمنية المستمرة والحصار المفروض على اليمن من قبل المملكة العربية السعودية، الذي بدأ منذ عام 2015. تم تكثيف الحصار في نوفمبر 2017 بإغلاق جميع الموانئ البرية والبحرية والجوية. ثم تم رفعه جزئيًا ولكن ليس بالكامل في نهاية الشهر، وتم السماح بدخول بعض الإمدادات الإنسانية إلى البلاد.
يزداد الجوع تعقيدا بسبب تفشي الكوليرا الذي يسبب 5000 حالة إصابة جديدة يوميا. وقد أدى إلى وفاة أكثر من 3000 بين عام 2015 ومنتصف عام 2017.
في 25 مارس 2022، نشرت منظمة الأمم المتحدة تقريرًا عن ارتفاع نسبة المجاعة والاثار الناجمة عنها بسبب استمرار الحروب، حيث كشف التقرير عن إحصائية تفيد بأن 19 مليون شخص سيجوعون في الأشهر المقبلة وهو ارتفاع بحوالي 20 في المائة منذ السنة الماضية. وأكثر من 160,000 من هؤلاء الأشخاص سيواجهون ظروفا شبيهة بالمجاعة.