المجازر الإيرانية 2026 أو الإبادة الجماعية الإيرانية، أو الجينوسايد الإيراني، هي عمليات قتل جماعي مستمرة استهدفت المتظاهرين، نفذتها قوات الأمن التابعة للدولة الإيرانية خلال احتجاجات إيران 2025–2026 وذلك بالتزامن مع فرض حظر على الإنترنت.
حتى 18 يناير/كانون الثاني 2026، تتراوح تقديرات العدد الإجمالي للمتظاهرين الذين قُتلوا منذ بداية الاحتجاجات بين 2000 و16500. أما تقديرات عدد قتلى قوات الأمن فبلغت 135 بحسب منظمة هرانا (HRANA) في 13 يناير/كانون الثاني 2026.
وفي 25 يناير، نشر في مصادر عدة أن عدد القتلى بلغ نحو 30 ألفًا، فيما أفادت قناة إيران إنترناشيونال بأن العدد وصل إلى 36,500، بينما قدّرت منظمة المركز الدولي لحقوق الإنسان (ICHR) عدد القتلى بما لا يقل عن 43 ألفًا.
وقد أكد إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، أن قوات الأمن أطلقت النار على المتظاهرين. في المقابل، زعم مسؤولون في الحكومة الإيرانية أن عدد القتلى يتراوح بين 2000 و3000. ثم أقرّ المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي بسقوط آلاف القتلى خلال الاحتجاجات. ويعلن مسؤول إيراني مقتل نحو 5 آلاف شخص في الاحتجاجات.