الغموض الأنثوي هو كتاب تم نشره في التاسع عشر من فبراير بعام 1963، وهذا من قبل «و.و. نورتون». تم تأليفه من قبل «بيتي فريدان» والتي هي مشهورة على نطاق واسع بكونها أول من أشعل شرارة الحركة النسوية الثانية في الولايات المتحدة الأمريكية.
في عام 1957، في التجمع السنوي رقم 15 لزملاء الكاتبة بجامعة «سميث»، طلبوا منها أن تقوم بعمل الدراسة الاستقصائية عليهنّ. ونتيجة لتلك الدراسة، وجدت الكاتبة أن الكثير منهن غير سعداء في حياتهن، وهذا يرجع لكونهن ربّات منزل، وهذا دفع الكاتبة لبدء رحلة البحث والدراسة الخاصة بكتاب الغموض الأنثوي. وبناء عليه قامت الكاتبة بعمل الكثير من اللقاءات الشخصية مع ربّات منزل من الضواحي، وهذا جنبًا إلى جنب مع البحث في مجالات علم النفس، المرئيات والمسموعات، وكذلك الدعايا والإعلان. في البداية كانت تُريد الكاتبة نشر مقالة عن الموضوع، وليس كتابًا كاملًا، لكن لم توجد أي مجلة تُريد نشر مقالتها.
وفي عام 1964، أصبح كتاب الغموض الأنثوي كتابًا ذا نسب مبيعات عالية جدًا، وتخطى عدد نسخه المُباعة في السوق العالمية حوالي مليون نسخة. في هذا الكتاب قامت الكاتبة بتحدي مُعتقد سائد بشدة في خمسينات القرن التاسع عشر والذي ينص على: «الإنجاز الأكبر للمرأة له تعريف واحدة فقط بالنسبة للمرأة الأمريكية بعد عام 1949، ألا وهو أن تصبح أمًا وربة منزل.»