حقائق ورؤى حول اللاعب الثاني عشر (كرة القدم)

الرجل الثاني عشر (الإنجليزية: 12th man) أو اللاعب الثاني عشر (الإنجليزية: 12th player) هو مصطلح جماعي يُطلق على مشجعي الفرق الرياضية في العديد من مباريات الأحد عشر لاعبًا، وخاصةً كرة القدم. وبما أن معظم دوريات كرة القدم تسمح بحد أقصى لأحد عشر لاعبًا لكل فريق في الملعب في كل مرة، فإن الإشارة إلى مشجعي الفريق باللاعب الثاني عشر تعني أن لهم دورًا فاعلًا ومهمًا في اللعبة.

يمكن أن يكون لوجود الجماهير تأثير ملحوظ على أداء الفرق، وهو عاملٌ أساسيٌّ في ميزة اللعب على أرض الفريق المضيف. إذ يُشجّع مشجعو الفريق المضيف فريقهم بصوتٍ عالٍ ويحثّونه على الفوز. ولذلك، غالبًا ما يُصدرون أصواتًا عالية أو يهتفون أملًا في تشجيع فريقهم، أو لتشتيت انتباه الفريق المنافس أو إحباطه أو إرباكه أثناء امتلاكهم للكرة، أو لإقناع الحكم باتخاذ قرارٍ لصالح الفريق. وتُصدر هذه الأصوات بالصراخ والغناء والصفير والدوس والتصفيق، وغيرها من الأساليب المُختلفة.

في كرة القدم الكندية، عادةً ما يتواجد 12 لاعبًا من كل فريق في الملعب في وقت واحد، ويُستخدم مصطلح «الرجل الثالث عشر» غالبًا للإشارة إلى المشجعين. وبالمثل، في كرة القدم الأسترالية، يتواجد 18 لاعبًا في الملعب، وغالبًا ما يُشار إلى المشجعين باسم الرجل التاسع عشر. ومع ذلك، في كرة السلة، حيث يوجد خمسة لاعبين في الملعب، يشير مصطلح «الرجل السادس» عمومًا إلى لاعب بديل نشيط. وبالمثل، في سباعيات الرغبي، حيث يوجد سبعة لاعبين من كل فريق في الملعب، لا يُستخدم «الرجل الثامن» للإشارة إلى المشجعين، حيث يشير المصطلح إلى المهاجم الثامن في اتحاد الرغبي. لمصطلح «الرجل الثاني عشر» معنى مختلف تمامًا في لعبة الكريكت، حيث يشير بدلاً من ذلك إلى اللاعب البديل الأول المعين الذي يلعب في الملعب عندما يُصاب أحد أعضاء فريق الدفاع أثناء اللعب.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←