ألكورونيوم كلورايد (Alcuronium chloride) هو عامل مُحصِر للوصل العصبي العضلي غير مزيل للاستقطاب (NDMRBA)، ويُستخدم كمرخٍ للعضلات الهيكلية أثناء التخدير العام. يُعد الألكورونيوم مشتقًا شبه اصطناعيًا حُضّر بإجراء تعديل بنيوي على مركب C-toxiferine I، وهو قلويد رباعي يُستخلص طبيعيًا من نبات Strychnos toxifera.
أظهرت الدراسات الدوائية المبكرة أن C-toxiferine I يعمل كمحصر طويل المفعول للوصل العصبي العضلي. (للإحاطة بالتعاريف الرسمية لفترات العمل الحركية المرتبطة بمحصرات الوصل العضلي العصبي، يمكن الرجوع إلى صفحة Gantacurium).
أدى استبدال مجموعات N-methyl بمجموعات N-allyl إلى إنتاج مشتق الألكورونيوم، الذي سُوِّق تجاريًا باسم ألوفيرين (Alloferin).
وقد أدى إدخال مجموعات الأليل إلى زيادة قابلية المركب للاستقلاب الحيوي وقد أدى إدخال مجموعات الأليل إلى زيادة قابلية المركب للاستقلاب الحيوي، مما نتج عنه تقصير مدة تأثيره مقارنةً بالمركب الأم C-toxiferine I، إضافةً إلى سرعة بدء تأثيره وزيادة فعاليته، إذ تبلغ قوته نحو 1.5 ضعف قوة التوبوكورارين.
يمكن عكس الحصار العصبي العضلي الناجم عن الألكورونيوم باستعمال مثبطات إنزيم الكولين إستيراز مثل النيوستجمين. وقد يسبب الدواء إطلاق كميات محدودة من الهيستامين، إلا أن أبرز آثاره الجانبية يتمثل في تأثيره المضاد للمبهم (Vagolytic effect)، الناتج عن حصاره الانتقائي للمستقبلات المسكارينية القلبية على نحو يشابه تأثير الأتروبين.