اكتشف أسرار الكفاءة الثقافية في مجال الرعاية الصحية

الكفاءة الثقافية في الرعاية الصحية هي قدرة العاملين بالمجال الصحي على فهم واحترام القيم والمعتقدات والمشاعر المتنوعة للمرضى بصورة فعّالة. تشمل هذه العملية مراعاة الاحتياجات الاجتماعية والثقافية والنفسية الفردية للمرضى من أجل تحقيق تواصل فعّال عبر الثقافات مع مقدمي الرعاية الصحية. يهدف مفهوم الكفاءة الثقافية في الرعاية الصحية إلى تقليل الفوارق الصحية وتقديم رعاية مثلى للمرضى بغض النظر عن العِرق أو الجنس أو الخلفية العِرقية أو اللغة الأم أو المعتقدات الدينية أو الثقافية. ويُعرَّف التمركز العِرقي بأنه الاعتقاد بأن ثقافة الفرد أفضل من الثقافات الأخرى. ويُعد هذا تحيزًا يسهل تجاهله، ولهذا من المهم أن يكون العاملون في الرعاية الصحية على وعي بهذا التحيز المحتمل حتى يتعلموا كيفية تفكيكه. يُعد تدريب الكفاءة الثقافية مهمًا في مجالات الرعاية الصحية التي يشيع فيها التفاعل الإنساني، بما في ذلك الطب، والتمريض، والمهن الصحية المساندة، والصحة النفسية، والعمل الاجتماعي، والصيدلة، وصحة الفم، والصحة العامة. ويسهم هذا التدريب في المساعدة على القضاء على أي آثار للتمركز العِرقي لدى العاملين في الرعاية الصحية.

تم إرساء مصطلح «الكفاءة الثقافية» على يد تيري إل. كروس وزملائه عام 1989، رغم أنه لم يُدمج رسميًا في التعليم الصحي لأكثر من عقد. وفي عام 2002 ظهرن الكفاءة الثقافية في الرعاية الصحية كمجال مستقل، ومنذ ذلك الحين تم دمجهافي مناهج التعليم الطبي على نحو متزايد وأصبحت تُدرَّس في الأنظمة الصحية حول العالم. ومازال المجتمع مستمرا في فهم الكفاءة الثقافية بشكل أكثر تطورًا، مع ظهور نماذج جديدة تضيف مفهومي (التواضع الثقافي) و(الكفاءة الهيكلية). وتشمل نماذج أخرى مفاهيم المقاربة الثقافية المتمركزة ونموذج التفاوض الفعال.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←