حقائق ورؤى حول القوات المسلحة للاتحاد الروسي

القوات المسلحة للاتحاد الروسي (الروسية: Вооружённые си́лы Росси́йской Федера́ции) هو الاسم الرسمي الذي يطلق على المؤسسة العسكرية في روسيا، وهي منظمة في ثلاثة فروع خدمية - القوات البرية الروسية والقوات البحرية الروسية والقوات الجوية الفضائية - وفرعان قتاليتان مستقلتان (قوات الصواريخ الاستراتيجية والقوات المحمولة جواً)، وقيادة قوات العمليات الخاصة. تأسس بعد تفكك الاتحاد السوفيتي. وذلك بعد أن وقع بوريس يلتسين في 7 مايو 1992 مرسومًا رئاسيًا بإنشاء وزارة الدفاع الروسية ووضع جميع جيوش القوات المسلحة السوفيتية على أراضي روسيا السوفيتية تحت سيطرة الفيدرالية الروسية الجديدة. ويكون رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية هو رئيس روسيا. ومع أن القوات المسلحة الروسية قد تشكلت في عام 1992، الا أن الجيش الروسي تعود جذوره إلى زمن اتحاد روس كييف للسلاف الشرقيون.

القوات المسلحة الروسية هي خامس أكبر قوة عسكرية في العالم، حيث يبلغ عدد أفرادها حوالي مليون فرد في الخدمة الفعلية وما يقرب من مليوني جندي احتياطي. كما أنها تحتفظ بأكبر مخزون في العالم من الأسلحة النووية، وتمتلك ثاني أكبر أسطول في العالم من غواصات الصواريخ الباليستية، وهي القوات المسلحة الوحيدة خارج الولايات المتحدة والصين التي تدير قاذفات استراتيجية. اعتبارًا من عام 2024، تمتلك روسيا ثالث أعلى إنفاق عسكري في العالم، بحوالي 130 مليار دولار أمريكي، أو أكثر من ستة في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، مقارنة بحوالي 86.5-109 مليار دولار أمريكي في العام السابق. ومن المقرر أن تتوسع ميزانيتها العسكرية بنسبة 30 في المائة، إلى 145 مليار دولار أمريكي، في عام 2025.

يتم تحديد عدد القوات الروسية بموجب مرسوم رسمي من رئيس روسيا، في 1 يناير/كانون الثاني عام 2008، تم تحديد عدد أفراد القوات المسلحة الروسية بعدد 2,019,629 فرد، ويشمل ذلك 1,134,800 فردا من العسكريين. في عام 2010 قدر المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (IISS) أن القوات النشطة في الجيش الروسي يبلغ عددها حوالي 1,040,000 فرد، بينما قوات الاحتياط هي في نطاق 2,035,000 فرد (مكونه إلى حد كبير من مجندين سابقين). وفي أكتوبر 2013، ورد في تقرير المجلس الروسي للمحاسبات أن عدد الموظفين الفعليين في القوات المسلحة الروسية الذين يتقاضون رواتب هو 766,000 فرد وذلك بالتعارض مع عدد الأفراد المحدد بواسطة المرسوم الرئاسي. اعتبارا من شهر ديسمبر عام 2013، يصل حجم القوى العاملة في الجيش الروسي لحوالي 82% من الحجم المطلوب.

وفقًا لتقرير معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، أنفقت روسيا حوالي 72 مليار دولار على التسلح في عام 2011. وتخطط روسيا لزيادة إضافية في إنفاقها العسكري، بمشروع للميزانية يظهر ارتفاعًا في القيمة الحقيقية للانفاق العسكري بنسبة 53% حتى عام 2014. ومع ذلك، يضيف المعهد أن العديد من المحللين يشككون في ما إذا كانت الصناعة الروسية ستكون قادرة على تحقيق مثل هذه الخطط الطموحة بعد عقود من الركود الاقتصادي في أعقاب انهيار الاتحاد السوفيتي.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←