استكشف روعة القدرة على المناورة الفائقة

قالب:صندوق معلومات تقنية طيران



المناورة الفائقة (بالإنجليزية: Supermaneuverability) هي قدرة الطائرات المقاتلة على تنفيذ مناورات تكتيكية لا يمكن تحقيقها باستخدام التقنيات الديناميكية الهوائية البحتة. وتشمل هذه المناورات الانزلاق الجانبي المتحكم به أو زوايا مواجهة (Angle of attack) تتجاوز الحد الأقصى للرفع.

تم البحث في هذه القدرة بداية عام 1975 في مركز لانغلي البحثي في الولايات المتحدة، وأسفرت في النهاية عن تطوير الطائرة ماكدونل دوغلاس إف-15 STOL/MTD كإثبات للمفهوم. كانت طائرة ساب 35 دراكن أول طائرة تتمتع بقدرات محدودة للمناورة الفائقة.

في عام 1983، تم نشر طائرات ميج-29، وفي عام 1986 تم نشر سوخوي سو-27، واللتين تتمتعان بقدرات عالية تمكنهما من الانتقال إلى وضع "ما بعد الانهيار" (Post-stall) والعودة منه بأمان. وعلى الرغم من أن الطائرات الغربية من الجيلين الرابع والخامس تستخدم تقنية توجيه الدفع، إلا أن هناك بعض الجدل حول آليات المناورة الفائقة للطائرات الروسية. بُنيت الطائرات الروسية مع وضع هذه القدرة في الاعتبار الأساسي للتصميم، ومؤخراً استُخدم تحليل "ما بعد الانهيار" لتحسين القدرة على المناورة عبر استخدام فوهات توجيه الدفع.

يركز التركيز الروسي على المناورات قريبة المدى ذات السرعة المنخفضة كإجراء مضاد لنظرية "طاقة المناورة" (Energy-maneuverability theory) الغربية، التي تفضل الاحتفاظ بالطاقة الحركية (السرعة) لاستعادة الطاقة للقيام بمناورات أخرى للاشتباكات طويلة الأمد. تخلت القوات الجوية الأمريكية عن هذا المفهوم باعتباره غير منتج للاشتباكات خارج نطاق الرؤية (BVR)، حيث تترك مناورات مثل "كوبرا" الطائرة في حالة طاقة شبه معدومة (سرعة منخفضة جداً)، بعد أن تكون قد فقدت معظم سرعتها وأي ميزة ارتفاع أثناء العملية. في حالة الاشتباكات "الواحد لواحد"، يترك هذا الطائرة عرضةً لصواريخ العدو وهجمات المدافع من قبل طائرة مرافقة (Wingman) أو أي عدو آخر، حتى لو تمكنت الطائرة من تجاوز الخصم الذي قامت بالمناورة ضده.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←