القائد بن حمَّاد أو القايْد، ثاني حُكام الدولة الحمّادية، تولَّى بعد وفاة أبيه حمَّاد بن بُلكين بين سنوات فإستمر في المُلك من(419هـ- 1028م) إلى غاية وفاته في سنة (1054م)، تابع سياسة أبيه حمَّاد في التوسع غرباً حتى دخل ملك فاس، حمامة بن المعز بن عطية المغراوي في طاعته، في عهده حاول المعز بن باديس أن يستولي على بعض المناطق التابعة للحماديين، فحاصر قلعة الحماديين مدة، ولكن القائد صالحه فرجع المُعز عائداً من حيث أتى بعد أن حاصر مدينة أشير دون جدوى.
كانت الدولة الحمّادية تُعلن الدعوة للعباسيين و خطبتهم على منابرها و راياتها و شعاراتها، و لكن لما ساءت علاقة القايد بأقربائه الزيريين الذين كانوا قد خلعوا الدعوة الفاطمية، ترك الدعوة العباسية و خطب بإسم الخليفة الفاطمي مُدّعي الخلافة في القاهرة نكايةً في بني زيري و توقيًا للحملة الهلاليَّة، فقبل منه العُبيدي و قلَّدهُ لقب " شرف الدولة ".