أبعاد خفية في الفروق بين الجنسين في الجريمة

الفروق بين الجنسين في الجريمة هي الفروق بين الرجال والنساء بوصفهم مرتكبين أو ضحايا للجرائم. وقد تنتمي الدراسات التي تتناول هذه الفروق إلى مجالات مثل علم الإجرام (الدراسة العلمية للسلوك الإجرامي)، أو علم الاجتماع الحيوي (الذي يحاول إثبات علاقة سببية بين العوامل البيولوجية، وفي هذه الحالة الجنس البيولوجي، والسلوكيات البشرية)، أو الدراسات النسوية. وعلى الرغم من صعوبة تفسير هذه الفروق، فإن إحصاءات الجريمة قد توفر وسيلةً للتحقيق فيها من منظور الفروق بين الجنسين. وقد يكون سبب الاختلاف الملحوظ في معدلات الجريمة بين الرجال والنساء عوامل اجتماعية وثقافية، أو جرائم لا يُبلَّغ عنها، أو عوامل بيولوجية (مثل التستوستيرون أو النظريات الاجتماعية الحيوية). وقد تتطلب طبيعة الجريمة أو دافعها اعتبارهما عاملين مؤثرين أيضاً. كما قد يؤثر التنميط الجندري في معدلات الجريمة المُبلَّغ عنها.

كانت الإحصاءات متسقةً في الإبلاغ عن أن الرجال يرتكبون جرائم أكثر من النساء. كما أن الأفعال الجنحية المُبلَّغ عنها ذاتياً أكثر شيوعاً لدى الرجال منها لدى النساء، على الرغم من أن معدلاتها أقل مما تشير إليه البيانات الرسمية. وترتبط المستويات المنخفضة من ضبط النفس بالنشاط الإجرامي. وقد قدم العديد من الباحثين والمتخصصين تفسيرات لهذا الفرق بين الجنسين، من بينها الميل التطوري لدى الرجال نحو السلوك الخطر والعنيف، والفروق بين الجنسين في النشاط، والدعم الاجتماعي، أو عدم المساواة بين الجنسين.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←