فهم حقيقة العمارة في مليلية

يعكس الطراز المعماري في مدينة مليلية الإسبانية أنماطًا ونماذج متنوعة، تتراوح بين تقنيات التحصين في القرنين XVI XIX إلى العمارة الحديثة والمعاصرة من siglo فصاعدًا.، ولكن خاصة خلال siglo التاسع عشرتزخر مدينة مليلية بتراث معماري، لا سيما العمارة الحديثة، إلى جانب أنماط معمارية أخرى سابقة ولاحقة. وهذا ما يجعلها ثاني أكبر مدينة إسبانية تمثل العمارة الحديثة بعد برشلونة، وأكبر مدينة في إفريقيا تمثلها. أكثر من ألف مبنى مُدرج ضمن قائمة التراث تُشكل جزءًا من النسيج التاريخي والفني لمدينة مليلية، وهي موقع ذو أهمية ثقافية، وتتوزع هذه المباني في جميع أنحاء منطقة التوسع المركزية والأحياء المحيطة بها.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←