استمرت العمارة العثمانية في مصر، خلال الفترة التي أعقبت الفتح العثماني عام 1517، على نهج العمارة المملوكية السابقة، لكنها تأثرت بعمارة الإمبراطورية العثمانية. ومن أبرز السمات الجديدة التي أُدخلت على العمارة المحلية: المئذنة العثمانية ذات الشكل الشبيه بالقلم الرصاص، والمساجد ذات القباب المركزية، وزخارف البلاط الجديدة، وغيرها من خصائص العمارة العثمانية. وقد انخفض مستوى الرعاية المعمارية مقارنةً بالفترات السابقة، إذ أصبحت مصر ولاية عثمانية بدلًا من كونها مركزًا لإمبراطورية. ومن أكثر أنواع المباني شيوعًا في القاهرة خلال هذه الفترة: السبيل والكتاب (وهو مزيج من كلمتي "سبيل" و "كتاب ").
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←