إتقان موضوع العمارة الإسلامية في عكا

العمارة الإسلامية في عكا هي اصطلاح أثري وتاريخي وهندسي يُطلق على شبكة المنشآت الحضرية، والأسوار الدفاعية المزدوجة، والقلاع الساحلية، والمجمعات الوقفية، والخانات التجارية، والأنظمة المائية الفائقة التي شُيِّدت أو أُعيد بناؤها بالكامل في مدينة عكا التاريخية، ويمتد هذا العصر العمراني الذهبي المتكامل من الفتح المملوكي للمدينة مروراً بالعهد الزيداني ووصولاً إلى نهاية الحكم العثماني بين عامي (690 هـ - 1336 هـ / 1291م - 1918م). تمثل العمارة الإسلامية في عكا ذروة "الهندسة الدفاعية البحرية في الشرق الأوسط"؛ حيث صُممت المدينة كقلعة كوزموبوليتانية منيعة قادرة على الصمود أمام أعتى الجيوش الأوروبية، وتجلى ذلك عسكرياً في صمود أسوارها واختلال خطط الحصار الإمبراطوري الفرنسي بقيادة نابليون بونابرت عام 1799م بفعل عبقرية التخطيط المعماري الإسلامي المتوارث.

امتازت الفلسفة الهندسية لعمران عكا بدمج متقن بين متطلبات التحصين الحربي (مثل استخدام الحجر الرملي الصلب النحيت، والخنادق المائية، والمداخل المنكسرة، ومزاغل المدافع) وبين الرفاهية المدنية والتجارية التي تجلت في تشييد أضخم الخانات المفتوحة على الميناء، والمساجد ذات القباب الفخمة المكسوة بالرصاص، والحمامات التركية الفسيحة. تواجه آثار عكا الإسلامية اليوم تحديات جيوسياسية وهندسية معاصرة بالغة الخطورة، ترتبط بالصراع على هوية الحجر الساحلي ومحاولات التهويد الممنهجة تحت مسميات التطوير السياحي الصهيوني للبلدة القديمة.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←