العلمانية في مصر، بدأت تجربة العلمانية الأولى في مصر مع الاحتلال البريطاني (1882-1952)، وهو الجو الذي سمح بحماية النقاش. في هذه البيئة، تمكن مثقفون مؤيدون للعلمانية مثل يعقوب صروف وفارس نمر ونقولا حداد الذين طلبوا اللجوء السياسي من الحكم العثماني من نشر أعمالهم. أصبح هذا الجدل بعد ذلك قضية ساخنة مع عمل الشيخ المصري علي عبد الرازق (1888-1966)، «الوثيقة الأكثر أهمية في النقاش الفكري والديني الحاسم للتاريخ الإسلامي الحديث» حيث قال فيها «الإسلام لا يدعو إلى شكل معين من أشكال الحكم» وركز انتقاداته على كل من أولئك الذين يستخدمون القانون الديني كحظر سياسي معاصر وعلى تاريخ الحكام الذين يدعون شرعية الخلافة. وقد خالف بذلك إجماع الأمة ورد عليه شيخ الأزهر محمد الخضر حسين بكتاب بعنوان “نقض كتاب الإسلام وأصول الحكم”، ووصف فيه علي عبد الرازق بالكفر وبأنه ”عدو الإسلام والمسلمين”.
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←