يُمثَّل إقليم كردستان في السويد من خلال مكتب تمثيلي في ستوكهولم منذ عام 2011، بينما تمتلك السويد سفارة في أربيل منذ عام 2012.
بلغ حجم التبادل التجاري بين الطرفين 154 مليون دولار أمريكي في عام 2012. وسُجّلت 56 شركة سويدية في إقليم كردستان في ذلك العام. وصرح النائب السويدي فريدريك مالم قائلاً: "نحن أصدقاء الشعب الكردي، ونتابع الأحداث عن كثب، وهدفنا الرئيسي هو دعم حق الشعب الكردي في تقرير مصيره".
التقت وزيرة الخارجية السويدية مارغوت والستروم بنظيرها الكردي فلاح مصطفى في كانون الثاني 2015، وناقشتا المساعدات الإنسانية للنازحين داخلياً في المنطقة. وفي تشرين الثاني من العام نفسه، سافرت والستروم برفقة وزير الدفاع السويدي بيتر هولتفيست إلى أربيل، وتعهدا بتقديم الدعم للقوات الكردية التي تحارب تنظيم داعش. وأُرسل 70 جندياً سويدياً إلى أربيل لتدريب الجنود الأكراد على حرب المدن والرعاية الصحية والحماية من الأسلحة الكيميائية. وفي تشرين الأول 2016، زار رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين أربيل، حيث التقى بالرئيس الكردي مسعود بارزاني، ورئيس الوزراء نيجيرفان بارزاني، والجنود السويديين المتمركزين هناك.