رحلة عميقة في عالم العلاقات التركية الإيرانية

كانت العلاقة بين جمهورية إيران الإسلامية وجمهورية تركيا سلمية بشكل عام منذ تأسيس الدولتان الحديثتان، ولكنها توترت في بعض الأحيان ثم تعود المياه لمجاريها. تُعد تركيا شريكة تجارية رئيسية لدولة إيران وهذا لعدة أسباب من بينها القرب الجغرافي واللغوي والعلاقات العرقية (مثل علاقة الأذر بالأتراك وعلاقة الأكراد بالإيرانيين). هناك العديد من الجوانب الثقافية المشتركة الأخرى -سواء في القديم أو الحديث- مثل الإمبراطوريات التي عاشت وتحطمت في واحدة من الدولتان على غرار الإمبراطورية الفرثية، الأخمينيون، الساسانيون، السلاجقة، الصفويون، الدولة الأفشارية، العثمانيون ثم القاجار. بشكل عام؛ لدى تركيا سفارة في طهران كما تتوفر على عددٍ من القنصليات في كل من تبريز وأرومية، أمّا إيران فلديها سفارة في أنقرة كما تتوفر على مجموعة من القنصليات في إسطنبول، أرضروم وطرابزون.

وشهدت العلاقات التركية الإيرانية توترًا كبيرًا حول سقوط نظام الأسد، نتيجة لاختلاف مصالحهما في سوريا. دعمت تركيا المعارضة السورية في سعيها لإسقاط نظام الأسد، في حين أنه قدمت إيران دعمًا مستمرًا لنظام الأسد وسعت للحفاظ على نفوذها في سوريا.

أثارت هذه التطورات في السياسات قلقًا في طهران، حيث رأت القيادة الإيرانية أن الدعم التركي للمعارضة قد هدد استقرار المنطقة وأضعف تأثيرها في الساحة السورية. من جانبها، اعتبرت تركيا أن دعمها للمعارضة كان خطوة ضرورية لضمان استقرار سوريا ومنع توسع النفوذ الإيراني الذي كان يتعارض مع مصالحها الاستراتيجية في المنطقة.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←