العلاج الموسيقي للحبسة غير المصحوبة بالطلاقة هو إحدى الوسائل المستخدمة في علاج المرضى الذين يعانون من فقدان القدرة على الكلام بعد سكتة دماغية أو حادث آخر. تعد الحبسة غير المصحوبة بالطلاقة، التي تُعرف أيضًا باسم الحبسة التعبيرية، أحد الاضطرابات العصبية التي تؤدي إلى خسارة المريض قدرته على التعبير اللغوي. تتطور هذه الحبسة عادة نتيجة سكتة دماغية أو آفات في باحة بروكا، التي تُعد المنطقة المسيطرة على اللغة والمسؤولة عن إنتاج الكلام في نصف الكرة المخية الأيسر. مع ذلك، يقتصر تأثير الآفات الناشئة في باحة بروكا على القدرة المتعلقة بالكلام، إذ يحتفظ هؤلاء المرضى بقدرتهم على الغناء. من خلال الاستناد إلى العديد من الدراسات التي أثبتت حدوث نشاط أكبر في مناطق نصف الكرة المخية الأيمن أثناء الغناء، اعتُبر العلاج بالموسيقى الذي يشمل العديد من العناصر اللحنية أحد العلاجات الواعدة للحبسة غير المصحوبة بالطلاقة، إذ قد يؤدي الغناء إلى تنشيط نصف الكرة المخية الأيمن وتحفيزه على التعويض عن نصف الكرة المخية الأيسر المصاب. بالإضافة إلى الغناء، شملت محاولات العلاج العديد من تقنيات العلاج بالموسيقى إذ أظهر بعضها فعالية واعدة. على الرغم من وجود العديد من التفسيرات المحتملة حول آلية عمل العلاج بالموسيقى، ما تزال الآلية الكامنة خلفه غير مفهومة تمامًا، إذ تشير الدراسات إلى نتائج متعارضة.
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←