العصر المتأخر في مصر القديمة هو الحقبة التاريخية الأخيرة التي خضعت فيها البلاد لحكم ملوك مصريين أصلين، وتلي الفترة الانتقالية الثالثة. يمتد هذا العصر من قيام الأسرة السادسة والعشرين عام 664 ق.م حتى غزو الإسكندر الأكبر لمصر عام 332 ق.م. وعلى الرغم من تخلل هذه الفترة حقباً من التبعية والحكم الأجنبي، لا سيما أثناء السيطرة الفارسية، إلا أنها شهدت استمراراً وتوسعاً في انتشار المظاهر الثقافية والطقوس الدينية المصرية، إلى جانب ظهور تحولات وتطورات ملحوظة في أساليب الفن المعماري والنحت. تميز هذا العصر بتوجه فني وفكري نحو إحياء التراث القديم، حيث استلهمت الأسرات الوطنية الأساليب الفنية والمعمارية للمملكتين القديمة والوسطى لترسيخ الشرعية السياسية وتأكيد الهوية الثقافية في مواجهة النفوذ الأجنبي، مما يجعل العصر المتأخر المرحلة الختامية للتطور الحضاري المستقل لمصر القديمة قبل دخول البلاد في العصر الهيلينستي.
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←