اكتشف أسرار الطيران البحري الروسي

الطيران البحري الروسي (الروسية: Морская авиация Военно-морского флота России)، هو الذراع الجوي التابع للبحرية الروسية، ويُعد الوريث المباشر للطيران البحري السوفيتي. يتبع هذا التشكيل القوات البحرية الروسية، والتي تتوزع تنظيمياً على أربعة أساطيل رئيسية هي: أسطول الشمال، وأسطول المحيط الهادئ، وأسطول البلطيق، وأسطول البحر الأسود، إضافة إلى أسطول بحر قزوين.

تشمل مهام الطيران البحري الروسي تنفيذ عمليات الاستطلاع البحري، ومكافحة الغواصات، والدعم الجوي للأساطيل، والبحث والإنقاذ. وتضم قدراته الجوية طائرات متعددة الأدوار مثل «سوخوي Su-27K» المستخدمة على متن حاملة الطائرات «الأميرال كوزنيتسوف»، بالإضافة إلى طائرات الدورية البحرية بعيدة المدى من طراز «Tu-142»، وطائرات «Il-38» متوسطة المدى المضادة للغواصات، إلى جانب مروحيات «Ka-27» المخصصة لمهام مكافحة الغواصات والإنقاذ البحري. كما شملت مكوناته سابقاً قاذفات «Tu-22M3» الأسرع من الصوت، والتي نُقلت إلى طيران المدى البعيد الروسي في عام 2011.

تحتفظ الأساطيل الكبرى مثل أسطول الشمال وأسطول المحيط الهادئ بالقدرة التشغيلية الأكثر تطوراً ضمن الطيران البحري، في حين تعتمد الأساطيل الأصغر مثل أسطول البلطيق وأسطول البحر الأسود على قاذفات تكتيكية من طراز «Su-24» إلى جانب المروحيات المضادة للغواصات. أما أسطول بحر قزوين، فلم يعد يمتلك وحدات طيران بحري مستقلة، ويعتمد بدلاً من ذلك على دعم القوات الجوية الروسية والطيران البحري لأسطول البحر الأسود.

شهد عام 2011 إعادة تنظيم في القيادة، حيث شغل اللواء إيغور كوزين منصب نائب القائد العام للبحرية الروسية لشؤون الطيران البحري والدفاع الجوي.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←