الضربة العالمية الفورية هي جهود الجيش الأمريكي لتطوير منظومة تستطيع ضرب أي مكان في العالم في أقل من ساعة واحدة بغض النظر عن موقعه على الكرة الأرضية. تشترك هذه المنظومة مع مبدأ الصواريخ البالستية العابرة للقارات فكلاهما يهدفان إلى ضرب الأهدف البعيدة في أنحاء العالم. ستعمل المنظومة عبر صواريخ تزيد سرعتها عن أضعاف سرعة الصوت وستحمل رؤوس تقليدية تضاهي القوة التدميرية للسلاح النووي. في حالة دخول هذه المنظومة في الخدمة فمن المتوقع أنه لن يكون هناك حاجة لأن تُنْشِئ الولايات المتحدة قواعد صاروخية خارج أراضيها.
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←