الضربات الإسرائيلية على اليمن 2024، وأطلق عليها الجيش الإسرائيلي اسم "عملية الذراع الطويلة"،(بالعبرية: מבצע יד ארוכה). هي سلسلة غارات جوية شنَّها الجيش الإسرائيلي على مينائي الحديدة ورأس عيسى على الساحل الشرقي للبحر الأحمر في محافظة الحديدة غرب اليمن. أصابت الغارات الجوية منشآت وأرصفة المينائين وكرينات شحن وتفريغ الصادرات والواردات ومستودعات النفط ومحطات التوزيع إلى المحافظات اليمنية.
جاءت هذه العملية في أعقاب ادعاء الحوثيين إعلاميا مسؤوليتهم عن الهجوم بطائرة مسيرة بدون طيار إيرانية الصنع في اليوم السابق، اصطدمت بمبنى سكني في تل أبيب، مما أسفر عن مقتل مدني واحد. وذكر الجيش الإسرائيلي أن العملية نُفذت رداً على هجمات الحوثيين على إسرائيل منذ عملية طوفان الأقصى. وهذه الغارات الجوية الإسرائيلية هي الأولى في تاريخ اليمن. واستخدم سلاح الجو الإسرائيلي المقاتلات النفاثة من طراز إف-15 وإف-35، إلى جانب طائرات بوينغ 707 للتزود بالوقود في الجو.