مرّ قطاع الصناعة في سوريا بتحولات تاريخية واقتصادية بارزة عبر العصور؛ فبدأ بالورش والحرف اليدوية التقليدية، ثم تطور تدريجياً مع إدخال الآلات والكهرباء، وصولاً إلى مرحلة التوسع الصناعي والتحديات المعاصرة. وفي هذا المقال، نستعرض أبرز هذه المراحل الزمنية التي شكلت الصناعة السورية
لعبت سوريا دوراً هاماً وبارزاً في التقدم الصناعي منذ أمد بعيد بسبب الموقع الجغرافي الهام وتوسطه بين القارات الثلاثة أوروبا وآسيا وأفريقيا، حيث تمكن الشعب السوري من الإطلاع على الأمم المختلفة, فأفادها وطورها ولذلك تعد دمشق وحلب أكثر المدن شهرة في توطن الصناعات اليدوية التي تعتمد على المهارات الفردية.
احتلت الصناعة في سوريا المرتبة الثانية من حيث الأهمية بعد الزراعة في الاقتصاد السوري، وتسهم الصناعة بنمو23.7% من الناتج المحلي عام 2010 و18.9% عام 2016.