اكتشف أسرار الصلاة النارية

الصلاة النارية هي صيغة من صيغ الصلاة على النبي محمد ، وسماها البعض بهذا الاسم اعتقادًا منهم إنها إذا قرأت بنية تحصيل أمر من الأمور فتحققه سريعاً كالنار في الهشيم، أو لأنها تُطفئ نار الفتنة. وتُعرف أيضاً بعدّة أسماء أخرى، مثل: الصلاة التازية نسبة إلى العالم الصوفي إبراهيم التازي (ت 866 هـ)، وقيل أنها للإمام أحمد الرفاعي (ت 578 هـ) مؤسس الطريقة الرفاعية وتًسمى بالصلاة الكاملة لابتدائها بعبارة: «اللهم صلِّ صلاةً كاملة»، ونسبها البعض إلى محيي الدين بن عربي (ت 628 هـ)، حيث يقول عاصم إبراهيم الكيالي في كتاب (تنبيهات على علو الحقيقة المحمدية): «وهي لمولانا الإمام الشيخ الأكبر محيي الدين بن العربي قدّس سره، كما أفاده أستاذنا وشيخنا السيد محمد عبد الوهاب المحامي، تغمده الله برحمته. حيث قال: إن من الخطأ نسبتها لغيره». ويُطلق عليها البعض اسم بالصلاة التفريجية أو صلاة الفرج لاعتقادهم بقدرتها على تفريج الهموم والكروب، ويسميها بعض الصوفية مفتاح الكنز المحيط.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←