الصالح ناصر الدين محمد بن ططر، هو سلطان من المماليك البرجية حكم مصر، في الفترة (1421 - 1422).
وهو الحادي والثلاثون من ملوك الترك وأولادهم، وهو السابع من أولاد الجراكسة بالديار المصرية؛ تسلطن بعد موت أبيه في يوم الأحد رابع ذي الحجة سنة أربع وعشرين وثمانمائة، وكان له من العمر لما تسلطن نحو إحدى عشرة سنة. فدبر له الأمر الأمير جاني بك الصوفي، إلى أن تزعم الأشرف برسباي مؤامرة، وقبض على الصالح محمد وسجنه وانفرد في شؤون الحكم وذلك في عام 825 هـ/1425م. فكانت مدة سلطنة الملك الصالح محمد بن ططر بالديار المصرية ثلاثة أشهر وأربعة عشر يومًا، "ليس له في السلطنة إلا مجرد الاسم فقط".