رحلة عميقة في عالم السير هنري ويلسون، البارونيت الأول

المشير السير هنري هيوز ويلسون، البارونيت الأول، حامل وسام الحمام ووسام الخدمة المتميزة (مايو 1864 - 22 يونيو 1922) كان أحد كبار ضباط أركان الجيش البريطاني في الحرب العالمية الأولى وكان سياسيًا اتحاديًا أيرلنديًا لفترة وجيزة.

شغل ويلسون منصب قائد كلية الأركان في كامبرلي، ثم مديرًا للعمليات العسكرية في مكتب الحرب، حيث لعب دورًا حيويًا في وضع الخطط لنشر الحملات في فرنسا في حالة الحرب. وخلال تلك السنوات اكتسب ويلسون سمعته كمدبر مكائد سياسية لدوره في التحريض على إدخال التجنيد الإجباري وفي حادثة كورا عام 1914 عندما شجع كبار الضباط على الاستقالة بدلًا من التحرك ضد متطوعي أولستر (يو فّي إف).

كان ويلسون أهم مستشار للسير جون فرنش خلال حملة عام 1914 لكونه رئيسًا مساعدًا لأركان قوة المشاة البريطانية (بي إي إف)، لكن علاقاته السيئة مع هيج وروبرتسون جعلته مهمشًا في ما يخص اتخاذ القرارات خلال منتصف سنوات الحرب. وقد لعب دورًا مهمًا في العلاقات العسكرية الأنجلو-فرنسية في عام 1915 بعد تجربته الوحيدة في القيادة الميدانية كقائد فيلق عام 1916، ومرة أخرى كحليف للجنرال الفرنسي المثير للجدل روبرت نيفيل في أوائل عام 1917. ولاحقًا في عام 1917 أصبح مستشارًا عسكريًا غير رسمي لرئيس الوزراء البريطاني ديفيد لويد جورج، ثم للممثل العسكري البريطاني الدائم في مجلس الحرب الأعلى في فرساي.

في عام 1918 شغل ويلسون منصب رئيس الأركان العامة الإمبراطورية (القائد العملي للجيش البريطاني). واستمر في هذا المنصب بعد الحرب في الوقت الذي كان يخفض فيه حجم الجيش أثناء محاولة احتواء الاضطرابات الصناعية في المملكة المتحدة والاضطرابات القومية في بلاد الرافدين ومصر. كما لعب دورًا مهمًا في حرب الاستقلال الأيرلندية.

عمل ويلسون لفترة وجيزة كعضو في البرلمان بعد تقاعده من الجيش، وأيضًا كمستشار أمني لحكومة أيرلندا الشمالية. وقد جرى اغتياله على عتبة منزله من قبل مسلحين من الجيش الجمهوري الأيرلندي في عام 1922 أثناء عودته إلى المنزل بعد الكشف عن نصب تذكاري للحرب في محطة ليفربول ستريت.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←

خطأ

عذرًا، لم نتمكن من العثور على هذا المقال أو حدث خطأ أثناء جلبه.

العودة إلى قائمة المقالات