تتعلق السياسة الخارجية لشي جين بينغ بسياسات جمهورية الصين الشعبية تجاه الدول الأخرى. تولى شي منصب الأمين العام للحزب الشيوعي الصيني عام 2012، وأصبح رئيسًا للصين عام 2013.
بحسب التقارير، اتخذ شي جين بينغ موقفاً متشدداً بشأن القضايا الأمنية والشؤون الخارجية، ساعياً إلى إبراز صورة صينية أكثر قومية وجرأة على الساحة الدولية. يدعو برنامجه السياسي إلى بناء صين أكثر وحدة وثقة في منظومة قيمها وبنيتها السياسية. وقد حلت عقيدة "دبلوماسية الدول الكبرى" التي تبناها شي جين بينغ محل شعار "الهدوء" الذي ساد في عهد دينغ شياو بينغ، وأضفت شرعية على دور أكثر فاعلية للصين على الساحة الدولية، لا سيما فيما يتعلق بإصلاح النظام الدولي، والانخراط في منافسة أيديولوجية مفتوحة مع الغرب، وتحمل مسؤولية أكبر عن الشؤون العالمية بما يتناسب مع صعود قوة الصين ومكانتها. وقد دعا شي الدبلوماسيين إلى تبني أسلوب أكثر حزماً، يُعرف عادةً بدبلوماسية الذئب المحارب.
في صياغة السياسة الخارجية، يفضل شي جين بينغ نهجاً قائماً على مبدأ الخطوط الحمراء، حيث تحدد الصين صراحةً خطاً أحمر لا يجوز للدول الأخرى تجاوزه. ومن وجهة النظر الصينية، فإن اتخاذ مواقف حازمة بشأن هذه المسائل يقلل من حالة عدم اليقين الاستراتيجي.