إتقان موضوع السل في الصين

يُعتبر السل مشكلة صحية عامة وخطيرة في الصين. فالصين هي ثالث أكبر دولة بالنسبة لعدد حالات مرض السل في العالم (بعد الهند وإندونيسيا)، والتقدم في مكافحة السل كان بطيئًا خلال التسعينيات. كان الكشف عن مرض السل ثابتًا عند حوالي 30% من الإجمالي التقديري للحالات الجديدة، وكان السل المقاوم للأدوية مشكلة رئيسية. يمكن ربط هذه العلامات التي تدل على عدم كفاية السيطرة على مرض السل بوجود خلل في النظام الصحي. أدى انتشار مرض الالتهاب الرئوي الحاد (سارس) في عام 2003 إلى إلقاء الضوء على نقاط ضعف كبيرة في نظام الصحة العامة في البلاد. بعد أن أدركت الحكومة تأثير تفشي مرض السارس على البلاد، حسنت إدارتها لقسم الصحة. بعد السيطرة على وباء السارس، زادت الحكومة التزامها وإدارتها لمعالجة مشاكل الصحة العامة، ومن بين الجهود الأخرى، زيادة تمويل قطاع الصحة العامة، وتنقيح القوانين التي تتعلق بالسيطرة على الأمراض المعدية، وإنشاء أكبر نظام إبلاغي على الإنترنت في العالم لتحسين الشفافية والوصول والسرعة، وبدء برنامج لإعادة بناء مرافق الصحة العامة المحلية والبنية التحتية الوطنية.

وساهمت هذه الإجراءات في تسريع جهود مكافحة السل. بحلول عام 2005، زاد تشخيص حالات السل إلى 80% من إجمالي الحالات الجديدة المقدرة، مما سمح للصين بتحقيق أهداف مكافحة السل العالمية لعام 2005. وفي الوقت نفسه، ساهمت أيضًا جهود خاصة أجرتها الصين لتحسين مكافحة السل في تعزيز نظام الصحة العامة، إذ عمل تعزيز برنامج مكافحة الأمراض ونظام الصحة العامة معًا على تحقيق النتيجة الصحية المرغوبة.

في 23 فبراير 2007، أجرت الحكومة الصينية مراجعة لحالة مرض السل في الصين، والتي بحثت في التقدم في مكافحة السل قبل وباء السارس، وحددت الإجراءات المتخذة لتحسين نظام الصحة العامة بعد هذا الوباء، ووصفت كيفية مساهمة هذه التدابير في تسريع جهود مكافحة السل، وناقشت التحديات التي يجب على الصين مواجهتها لخفض عدد حالات الإصابة بالسل والوفيات إلى النصف كجزء من الأهداف الإنمائية للألفية.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←