يخضع الزواج في الإمارات العربية المتحدة لمزيج من المبادئ الإسلامية والتقاليد المحلية والأنظمة القانونية. وتُجرى مراسم الزواج في الإسلام داخل الدولة وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية، حيث يكون كل من العريس والعروس مسلمين، أو تكون العروس من «أهل الكتاب»، وهو مصطلح يشير عادةً إلى المسيحيين أو اليهود. ويمكن للمقيمين والزوار غير المسلمين الزواج من خلال قوانين الأحوال الشخصية الإماراتية لغير المسلمين أو قوانينهم الدينية أو الوطنية الخاصة، مع الاعتراف بالزواج المدني في جميع أنحاء الدولة منذ عام 2023.
تاريخياً، كانت حالات الزواج المبكر ومعدلات قرابة العصب المرتفعة شائعة بين الإماراتيين، على الرغم من أن التحولات التعليمية والاجتماعية أدت إلى تأخير متوسط سن الزواج. ويُنظر إلى الزواج في الإمارات العربية المتحدة بوصفه علامة اجتماعية بارزة، غالباً ما يُحتفل بها من خلال حفلات زفاف باذخة، مما دفع الحكومة لاتخاذ تدابير مثل صندوق الزواج ونموذج «مديم» لعام 2024 لتشجيع الحفلات الأبسط والمتجذرة ثقافياً. وفي العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، استحدثت الحكومة إصلاحات مثل الفحص الجيني الإلزامي للمقبلين على الزواج لتقليل معدلات القرابة، وإجازة الزواج، وتوسيع حقوق حضانة الأطفال، بينما يظل الطلاق وتعدد الزوجات جائزين قانوناً ولكنهما مثاران للجدل اجتماعياً. وتعد علاقات وزواج المثليين غير قانونية بموجب الشريعة الإسلامية.