فك شفرة الزراعة في أرض الصومال

تُعد الزراعة في أرض الصومال ثاني أهم القطاعات الإنتاجية في أرض الصومال بعد قطاع الثروة الحيوانية، كما تمثل إحدى الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني. ومن أبرز المحاصيل التي تُزرع في البلاد: الذرة البيضاء، والذرة الشامية، والطماطم، والخس، والموز، والبصل، والفلفل الحلو، والفراولة، والملفوف.

تعتمد الزراعة في أرض الصومال على الآلات الحديثة مثل طاحنات أعلاف الأبقار وأدوات الحصاد والجرارات الثقيلة، ويحقق بيع المحاصيل محليًا إيرادات إجمالية تتراوح بين 400 إلى 500 مليون دولار. تشهد البلاد هطول الأمطار لنحو 45 يومًا في السنة، ويُقدر استهلاك المياه في القطاع الزراعي بنحو 550,000 لتر سنوياً. وقد حصلت البلاد مؤخرًا على منحة زراعية من منظمة أمريكية بقيمة 100 مليون دولار تهدف إلى تعزيز الاستدامة الزراعية، وتحقيق الأمن الغذائي، ودعم الإنتاج المحلي.

تعتمد الإنتاجية الزراعية بشكل أساسي على مياه الأمطار، وتتصدر الحبوب قائمة المحاصيل المزروعة؛ إذ تستحوذ الذرة البيضاء على نحو 70% من الأراضي الزراعية المعتمدة على المطر، بينما تشغل الذرة الشامية مساحة 25% أخرى. كما تُستغل بعض الأراضي الهامشية المتفرقة لزراعة محاصيل أخرى مثل الشعير والدخن والفول السوداني والفاصوليا واللوبيا. وتقع أغلب المزارع بالقرب من ضفاف الأنهار ومجاري السيول (المعروفة بـ Togs) ومصادر المياه الأخرى، حيث تُحول المياه من منابعها إلى المزارع عبر الفيضانات أو قنوات ترابية بدائية توزع مياه الينابيع الدائمة. أما المحاصيل النقدية من الفواكه والخضروات، فتُزرع غالبًا في المزارع المروية. وتصل المساحة الزراعية الإجمالية في أرض الصومال إلى نحو 350,000 هكتار.

تُعد منطقتا غابيلي وأودال من المراكز الرئيسية للإنتاج الزراعي المطري. وتضم أرض الصومال عشر مناطق بيئية زراعية، ثمانٍ منها مناطق قاحلة أو صحراوية ذات إنتاج محدود للغاية، بينما تتركز معظم الأراضي الصالحة للزراعة (المقدرة بـ 350,000 هكتار) في المناطق الشمالية الغربية، وتحديدًا في أودال، وغابيلي، ومرودي جيح.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←