الزرادشتية وتعرف بالمجوسية الزرادشتية وهي إحدى أديان المجوسية ولم يبقَ غيرها وتعتبر أيضا من أديان المزدائية وجوهر عقيدة الديانة الزرادشتية هي مثنوية الاعتقاد بوجود اله الشر واله خير وهما اهريمان وأهورامزدا وبينما صراع مستمر وأصبحت الزرادشتية الدين الرسمي في القرن الثالث الميلادي في الإمبراطورية الساسانية يقدس الزرادشتيون النار، وهناك عدة آراء حول ذلك منها الارتباط بين قداسة النار وقداسة الشمس نتيجة التأثر بالميثرائية وعبادة ميثرا إله الشمس الفارسي، ومنها أن النار ترمز للنور مقابل الظلمة أو الخير مقابل الشر.
المعلومات حول تاريخ ظهور الزرادشتية و عقائدها وممارساتها شحيحة جداً ومن الصعب تحديدها وخاصة مع وجود تناقض في مصادر المتاحة وبينما الافتسا التي يشار بأنها من تأليف زرادشت وكتاب المقدس للديانة ومصدر العقيدة إلا أن علماء المعاصرين متفقون بأن زرداشت لم يقوم بتأليف الافستا ما عادا مقطع قصير يسمى "الجاثة" هذا المقطع الوحيد الذي يمكن القول أنه ربما من تأليف زرادشت إلا أن هذا المقطع لا يذكر أهريمان ويعتقد العلماء بأن بقية أقسام الافستا وهي خورده آفاستا .وفيسبيراد جراء تأليفه في عصر الساساني بينماياسنا وياشتسوفينديداد. لا يمكن تحديد متى تم تأليفهم.
وكما تعرضت الزرادشتية لتاثيرات من أديان أخرى في عصور مختلفة أدت الى تغيرات في عقيدة ومماراستها الدينية وظهور طوائف كاملة مثل آذرکیوانیان والخرمية والكيومرثية
وكان تاثير الأكبر ,ذكر الباحث آرثر كريتنس المختص في تاريخ الفرس بأنه مما يدل على تعرض الأفستا للتحريف وحذف قسم منه وادخال فيه عقائد وتشريعات جديدة هو اننا تصورنا التي كتبت بعد الساسانين من جهة وبين الزرادشتية التي تدلنا علبها المصادر غير الايرانية من جهة أخرى ظهر لنا الاختلاف واضحا مما يدل على أن الزراشدية قد تعرضت لانهيار مروع بسبب سقوط الدولة الساسانية على ايدي المسلمين فوجد رجال الدين الزراشتي أنفسهم بين الاستلام او العمل لانقاد دينهم فقالوا بمجهود عظيم لمنع تحلل وانهيار الزراشدية، فكان عملهم ان تصرفوا في الافستا بالزيادة والنقصان فحذفوا منه العقيدة الزورانية وقضوا على فكرة عبادة الشمس لتقوية التوحيد في الديانة الزراشدية واحدثوا تعديلات اخرى