يشير مصطلح الروبوتات القابلة للتكيف إلى فرع من فروع علم الروبوتات يركز على ابتكار أنظمة روبوتية قادرة على تعديل مكوناتها المادية والبرمجية لأداء مجموعة واسعة من المهام مع التكيف مع البيئات المتغيرة. وقد دخلت الروبوتات المجال الصناعي في ستينيات القرن الماضي. ومنذ ذلك الحين برزت الحاجة إلى تصنيع روبوتات ذات أشكال جديدة من التشغيل والتكيف والاستشعار والإدراك بل وحتى القدرة على التعلم مما أدى إلى ظهور مجال الروبوتات القابلة للتكيف. وقد ساهمت تطورات هامة مثل روبوت بوما وأبحاث التلاعب والروبوتات المرنة وروبوتات الأسراب والذكاء الاصطناعي والروبوتات التعاونية والأساليب المستوحاة من الطبيعة وغيرها من الأبحاث الجارية في تطوير مجال الروبوتات القابلة للتكيف بصفة كبيرة. وعادةً ما ترتبط الروبوتات القابلة للتكيف بمجموعة أدوات التطوير الخاصة بها والتي تُستخدم عادةً لإنشاء روبوتات متحركة ذاتية التشغيل. وفي بعض الحالات تظل مجموعة أدوات التطوير القابلة للتكيف فعالة حتى عند تعطل بعض مكوناتها.
تتكيف أنظمة الروبوتات القابلة للتكيف بنجاح مع بيئتها باستخدام تقنيات مثل التصميم المعياري والتعلم الآلي وتغذية المستشعرات الراجعة. وبفضل هذه التقنيات أحدثت ثورة في العديد من الصناعات وأصبحت قادرة على مواجهة العديد من التحديات الواقعية في المجالات الطبية والصناعية والفضائية والتجريبية. لا تزال هناك تحديات كثيرة يجب التغلب عليها في مجال الروبوتات القابلة للتكيف مما يتيح فرصًا للنمو في هذا المجال.