كانت رحلة الخطوط الجوية الروسية "أيروفلوت" رقم 821 (Aeroflot Flight 821) رحلة ركاب داخلية مجدولة، تشغلها شركة "أيروفلوت-نورد" بموجب اتفاقية خدمة مع "أيروفلوت" وبصفتها شركة تابعة لها. في 14 سبتمبر 2008، تحطمت طائرة بوينغ 737-500 التي كانت تُشغل الرحلة أثناء اقترابها من مطار بيرم الدولي في تمام الساعة 05:10 بالتوقيت المحلي (UTC+06). لقي جميع الركاب البالغ عددهم 82 راكب، بالإضافة إلى ستة من أفراد الطاقم، حتفهم. وكان من بين الضحايا الفريق أول غينادي تروشيف، مستشار رئيس روسيا، الذي كان في السابق قائد لمنطقة شمال القوقاز العسكرية (بما في ذلك الشيشان) خلال الحرب الشيشانية الثانية. وقد تضرر جزء من خط سكة حديد ترانس-سيبيريا جراء الحادث. تُعد الرحلة 821 أكثر الحوادث دموية التي تشمل طائرة بوينغ 737-500، متجاوزة حادث تحطم رحلة الخطوط الجوية الآسيوية 733 عام 1993، وكانت ثاني أكثر حوادث الطيران دموية عام 2008، بعد رحلة سبانير 5022.
كان السبب الرئيسي للحادث هو فقدان الطيارين القدرة على تحديد الاتجاه المكاني نتيجةً لقلة خبرتهما في استخدام مؤشر الوضعية الغربي الموجود على متن الطائرة. كما ساهم في وقوع الحادث عدم حصول الطيارين على قسط كافٍ من الراحة، وسوء إدارة موارد الطاقم، وتناول قائد الطائرة الكحول. أدت هذه الكارثة الجوية إلى تغيير اسم شركة إيروفلوت-نورد إلى نوردافيا، اعتبارًا من 1 ديسمبر 2009، ثم إلى سمارتافيا عام 2019.