لماذا يجب أن تتعلم عن الرؤية الأولى ليعقوب

الرؤية الأولى ليعقوب جزء من أبوقريفا العهد الجديد (New Testament apocrypha) وتُسمي أيضاً «كشف يعقوب the Revelation of Jacob» تم اكتشافها من بين 52 نص مسيحي غنوصي موزعة على 13 مجموعة من المخطوطات codices بمعرفة مزارع عربي، يُسمي محمد علي السمان، في بلد مصرية هي نجع حمادي في أواخر ديسمبر عام 1945 ب.م. وتم العثور على نسخة أخرى حديثاً في مجموعة مخطوطات تشاكوس Codex Tchacos.

النص نفسه محفوظ جيداً؛ يُحكي أن خبيئة النصوص التي تُسمي «مكتبة نجع حمادي Nag Hammadi library» عندما تم العثور عليها، كانت محكمة الغلق داخل وعاء من الفخار. بلا شك كانت مخفية خلال القرن الرابع، لإخفاء النصوص من التدمير بيد آخرين

الشكل الأساسي للنص هو على هيئة حوار كشفي/حديث بين يعقوب المستقيم (أخو يسوع – حسب النص، يعقوب ليس شقيق بيولوجي ولكن أخ روحي) ويسوع، مع رواية جزئية غير مكتملة fragmentary عن استشهاد يعقوب ملحقة إلى مؤخرة المخطوطة، موصولة بالباقي بإشارة ملتوية للصلب. الجزء الأول من النص يصف اهتمام يعقوب المُستنتج بأن يُصلب، بينما الجزء الأخير يصف كلمات مرور سرية مُعطاة ليعقوب حتى يتمكن من الصعود إلى السماء العليا (من بين الإثنين وسبعين) بعد الموت، بدون أن يُمنع من قوي الخالق demiurgeالشريرة.

بعضاً من التفاصيل الخلفية الإطارية حول يعقوب يعتقد الدارسون الاكاديميون أنها تعكس تقاليد قديمة early traditions؛ وفقاً للنص:



كان يعقوب هو رأس الكنيسة القديمة

يعقوب هو الرسول أو الحوارى الأكثر صدارة

فر يعقوب إلى بيلا (طبقة فحل) Pellaعندما اجتاح الرومان القدس عام 70 ب.م. وهو ما يتناقض مع شهادة جوزيفوس ويوسابيوس الذين ذكرا أن يعقوب تم إعدامه في القدس عام 62 ب.م.

سمة من أكثر السمات المثيرة للاهتمام في «رؤية يعقوب الأولي First Apocalypse of James» هي أن مدي أو نطاق التأريخ لنصها الأصلي، الذي يحدده الباحثون لها، يقتضي ان تكون كتابتها تمت بعد «الرؤية الثانية ليعقوب Second Apocalypse of James»

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←