رحلة عميقة في عالم الذكاء الاصطناعي في السعودية

الذكاء الاصطناعي في المملكة العربية السعودية قطاعٌ ملياريّ سريع النمو، تستثمر فيه الحكومة السعودية مليارات الريالات منذ بداية طفرة الذكاء الاصطناعي في القرن الحادي والعشرين الميلادي، وتعتني بتعليم المواطنين في مجاله، وتُطلق مبادرات له، وتنظم السياسات الأخلاقية لاستخدامه، وتبني مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، وتنشئ النماذج اللغوية الكبيرة العربية وتدريبها، وتستقطب المواهب للمملكة، وتسعى لتكون ضمن أفضل خمسة مراكز عالميًا في مجاليّ التدريب والذكاء الاصطناعي، وهي من أهم القطاعات لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، إذ ترتبط بـ 70% من مستهدفات الرؤية.

حسب المؤشر العالمي للذكاء الاصطناعي لعام 2025م التابع لجامعة ستانفورد، حلّت السعودية في المركز الأول عربيًا والخامس عالميًا في نمو قطاع الذكاء الاصطناعي، والمركز الثالث عالميًا في نمو التوظيف بقطاع الذكاء الاصطناعي، وسُجلت ضمن أعلى الدول في ارتفاع هجرة المواهب إليها.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←