يعتبر الدين والقانون دراسة متعددة التخصصات للعلاقات ما بين القانون، وعلى وجه الخصوص قانون الشعب والدين. صرحت مجلة فّوغ (Vogue) بأن خلال آواخر عام 1900، ظهر نهج جديد للدين والقانون والذي تدريجيًا تبنى مساهمات من أجل الدراسات الدينية. تشكلت ما فوق العشرات من المنظمات العلمية واللجان بحلول العام 1983، وكذلك علميًا وفصليًا، وحيث نُشِرَتْ مجلة القانون في تلك السنة. بدأت مجلة القانون الكنسي بالنشر في عام 1987. تأسست مجلة روتجرز (Rutgers) للدين والقانون في عام 1999. وتأسست مجلة اوكسفورد للدين والقانون في أنجلترا في عام 2012.
إنطلقت العديد من الاقسام والمراكز حول العالم من العقود الأخيرة. على سبيل المثال، أطلقت مدرسة القانون جامعة بريغام يونغ (Brigham Young University) في عام 2000 «مركز الدراسات العالمية للدين والقانون». كانت تتميز بمهماتها العالمية وندواتها السنوية (بدأت في عام 1993) والتي أحضرت أكثر من ألف من العلماء، تضمنوا ناشطين لحقوق الانسان، قضاة من المحاكم العليا، ووزراء الحكومة ليتفقوا مع الشؤون الدينية لأكثر من 120 دولة. وكما تبين في عام 2012، فقد تضمنت المنظمات الرئيسية للدين والقانون في الولايات المتحدة حوالي 500 بروفيسور يدرس أو درس القانون، وحوالي 450 عالم سياسي، ومختصين في العديد من المجالات الدراسية الأخرى مثل التأريخ والدراسات الدينية. بين عامَي 1985 و 2010، شهدَ المجال الدراسي النشر لحوالي 750 كتاب و 5000 مقالة علمية، بحسب أقوال بروفيسور جامعة إيموري (Emory) جون ويت جونيور (John Witte Jr.).