لماذا يجب أن تتعلم عن الدولة الموحدية

الخلافة الموحدية أو الدولة المؤمنية أو الدولة الموَحِّدِيَّةُ، نسبة إلى الموحدين («الذين يقرّون بوحدانية الله»)، هي دولة أمازيغية مسلمة قامت في شمال إفريقيا خلال القرن 12 ميلادي (7 هجري). في أوجها، سيطرت على بلاد المغرب (المغرب العربي) وأجزاء من شبه الجزيرة الإيبيرية (الأندلس).

تأسست الحركة الدينية الموحدية على يد ابن تومرت بين قبائل مصمودة الأمازيغية، ولكن الدولة الموحدية وسلالتها الحاكمة، المعروفة باسم السلالة المؤمنية، تأسست بعد وفاته على يد عبد المؤمن بن علي من قبيلة كومية الأمازيغية (زناتة). في حوالي عام 1121م، اعترف أتباع ابن تومرت به كـمهدي، وسرعان ما أسس قاعدته في تنمل بـجبال الأطلس. تحت قيادة عبد المؤمن بن علي (1130-1163م)، تمكن الموحدون من الإطاحة بدولة المرابطين الحاكمة في الغرب الإسلامي سنة 1147م بعد فتح مراكش وإعلان نفسه خليفة. وبحلول عام 1159م، بسطوا سيطرتهم على كامل بلاد المغرب، ثم امتدت سلطتهم إلى الأندلس، وبحلول عام 1172م أصبحت جميع أراضي المسلمين في إيبيريا تحت الحكم الموحدي.

شهد عام 1212م نقطة تحول في وجود الموحدين بالأندلس، عندما هُزم الخليفة محمد الناصر (1199-1214م) في معركة العقاب في جبال سييرا مورينا على يد تحالف من القوات المسيحية لمملكتي قشتالة وأراغون ومملكة نبرة. خلال العقود التالية، فقد الموحدون معظم أراضيهم في الأندلس، حيث سقطت قرطبة في يد المسيحيين سنة 1236م، ثم إشبيلية عام 1248م.

استمر حكم الموحدين في شمال إفريقيا، لكن الثورات القبلية وفقدان الأراضي التدريجي مهد الطريق للانقسامات الداخلية، كان آخر حكام الموحدين إدريس الواثق، الذي لم يكن يسيطر سوى على مدينة مراكش، حيث اغتيل على يد أحد عبيده عام 1269م. وبذلك، ظهرت سلالات جديدة، حيث استولى المرينيون على مراكش، والزيانيون على تلمسان والحفصيون على تونس وبنو نصر على غرناطة. منهين بذلك سيطرة الموحدين على الغرب الإسلامي.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←