اكتشاف قوة الدعاية في الحرب في الصومال (2006–2009)

حتى قبل بداية الحرب في الصومال (2006–2009)، كانت هناك ادعاءات واتهامات كبيرة باستخدام أساليب التضليل والدعاية، المصنفة كأشكال من حرب المعلومات، من قبل أطراف مختلفة لتشكيل أسباب ومسار النزاع. وتشمل هذه الادعاءات تزوير وجود أو عدد القوات المشاركة، المبالغة أو التقليل من الخسائر البشرية الملحقة أو المتكبدة، التأثير على الوسائل الإعلامية أو السيطرة عليها (أو إغلاقها)، وغيرها من الوسائل المعلوماتية والإعلامية للتأثير على الدعم الشعبي والرأي العام الدولي.

كما تؤثر معدلات الأمية المنخفضة في الصومال، والتي تقدر بين 17% و19%، بشكل كبير على تأثير الدعاية داخل البلاد (انظر المقال ذو الصلة حول التعليم في الصومال).

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←