الخيال العلمي الاجتماعي أو الخيال العلمي السوسيولوجي هو نوع فرعي من الخيال العلمي، وغالبًا يُعد من الخيال العلمي اللين، ويهتم بدرجة أقل بالتكنولوجيا أو مغامرات الفضاء، وبدرجة أكبر بالتكهن حول المجتمع. كما أن التأمل في سلوك الإنسان وتفاعلاته من منظور أنثروبولوجي يُعد سمة أساسية في كثير من الأعمال.
استكشاف المجتمعات الخيالية يُعد جانبًا مهمًا من الخيال العلمي]] الاجتماعي، إذ يسمح له بتقديم تنبؤات (آلةhttps://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A&action=submit&veswitched=1 الزمن، 1895؛ الدائرة الأخيرة للفردوس، 1965)، أو تحذيرات وقائية (عالم جديد شجاع، 1932؛ ألف وتسعمائة وأربعة وثمانون، 1949؛ نهاية الطفولة، فهرنهايت أربعمائة وواحد وخمسون، 1953)، أو نقد العالم المعاصر (رحلات غاليفر، 1726؛ أعمال ألكسندر غروموف، 1995–حتى الآن)، أو طرح حلول للمشكلات الاجتماعية (والدن اثنان، الحرية)، أو تصوير مجتمعات بديلة (عالم الظهيرة)، أو مشاركة رؤى يوتوبية (أخبار من لا مكان لويليام موريس)، أو فحص تبعات المبادئ الأخلاقية، كما في أعمال سيرغي لوكيانينكو. ومن الأمثلة المعاصرة فيلم الكركند الصادر سنة 2015 للمخرج اليوناني يورغوس لانثيموس، وفيلم المنصة الصادر سنة 2019.
الخيال الاجتماعي هو مصطلح واسع يصف أي عمل من أعمال الخيال التكهني يضع التعليق الاجتماعي في الواجهة (بدلًا من التكنولوجيا الافتراضية مثلًا). ويُعد الخيال العلمي الاجتماعي نوعًا فرعيًا منه، حيث يحدث التعليق الاجتماعي (الثقافي أو السياسي) داخل عالم خيال علمي. وتُعد اليوتوبيا والديستوبيا نوعًا كلاسيكيًا ومتقابلًا من الخيال العلمي الاجتماعي، رغم أن معظم أعمال الخيال العلمي يمكن تفسيرها على أنها تحتوي على نوع من التعليق الاجتماعي كعنصر مهم. لذلك ليس من غير المألوف أن يُصنَّف العمل الواحد على أنه خيال علمي اجتماعي إلى جانب تصنيفات أخرى متعددة.