ماذا تعرف عن الخلاف بين الولايات المتحدة والكرسي الرسولي 2026

نشأ خلاف بين الولايات المتحدة والكرسي الرسولي الذي يدير مدينة الفاتيكان والكنيسة الكاثوليكية منذ يناير 2026 بسبب معارضة البابا لاون الرابع عشر للسياسة الخارجية الأمريكية والعمليات العسكرية في فنزويلا وإيران في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وجه البابا لاون الرابع عشر ومسئولو الكنيسة الكاثوليكية الأمريكيون انتقادات عديدة لترامب والكونغرس الأمريكي ذي الأغلبية الجمهورية بسبب معاملة المهاجرين في ظل سياسة الهجرة التي انتهجتها إدارة ترامب الثانية وخفض بعض المزايا بموجب قوانين مثل مشروع القانون الواحد الكبير والجميل وإغلاق الحكومة الفيدرالية الأمريكية عام 2025. ازدادت الإدانات وتصاعدت التوترات بين مسئولي الفاتيكان وسط تزايد الطموحات التوسعية الإقليمية والسياسات القومية في عهد إدارة ترامب، خاصةً أزمة غرينلاند وأزمة كوبا 2026 وإيقاف بعض المساعدات الأجنبية وعملية مترو سيرج الأمريكية لإنفاذ قوانين الهجرة.

تصاعدت التوترات مع بداية حرب إيران في 28 عقب اجتماع وُصف بالعدائي بين الولايات المتحدة الأمريكية وسفير الفاتيكان، إذ دخلت إدارة ترامب والكرسي الرسولي في جدال حاد حول شرعية الصراع الأخلاقية، وطالب ترامب البابا لاون الرابع عشر بالتوقف عن انتقاد سياسات الولايات المتحدة الأمريكية، بل وصل به الأمر إلى التشكيك في شرعية انتخابه بابا. وصف المحللون هذا الخلاف بين قائد سياسي وبابا بأنه غير مسبوق في التاريخ الحديث.

أكد كل من البابا لاون الرابع عشر ونائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن التغطية الإعلامية للحادثة أُسيء تفسيرها.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←