تُشير الخطة الماليزية التاسعة ، واختصارها '9MP'، إلى المخطط الشامل الذي أعدته وحدة التخطيط الاقتصادي (EPU) التابعة لرئاسة الوزراء ووزارة المالية في ماليزيا ووافق عليها مجلس الوزراء الماليزي. وتخصص الخطة الميزانية الوطنية من عام 2006 إلى عام 2010 لكل ما يخص كافة القطاعات الاقتصادية في ماليزيا.
وتم الإعلان عن هذه الخطة في 31 مارس 2006، وكشف عنها رئيس الوزراء الماليزي الخامس داتوك سيري عبد الله أحمد بدوي أمام البرلمان.
وقد أزيح الستار عن خطة التنمية الاقتصادية في ماليزيا في الوقت الذي كانت بدأت فيه الدولة التعافي من الأزمة المالية الأسيوية والظروف الاقتصادية الصعبة التي نتجت عن ارتفاع أسعار النفط. حيث أدى الغزو الأمريكي للعراق في عام 2003 إلى ارتفاع أسعار النفط بحيث وصل إلى 60 دولارًا أمريكيًا للبرميل في أغسطس من عام 2005، وهو ما سبق الإعلان عن هذه الخطة بشهور قليلة. وقد ذكر رئيس الوزراء هذين العاملين في خطابه عندما تناول موضوع الخطة الماليزية التاسعة في الحادي والثلاثين من مارس عام 2008، بالإضافة إلى مرض الالتهاب الرئوي الحادي (SARS) وفيروس إنفلونزا الطيور وزلزال يوم الهدايا (Boxing Day) في عام 2004، والذي تسبب في كارثة تسونامي.