فهم حقيقة الحملة الدولية لإنقاذ آثار النوبة

الحملة الدولية لإنقاذ آثار النوبة هي حملة نظمتها اليونسكو بالتعاون مع خمسين دولة، لنقل 22 أثراً من النوبة السفلى في صعيد مصر وشمال السودان بين عامي 1960 و1980. جاءت الحملة بعد إقرار بناء السد العالي عند الشلال الأول، وتأثير بحيرته التي غمرت كامل منطقة النوبة السفلى بموقعها الأثرية بالغة الأهمية، والتي من بينها معابد أبو سمبل ومعابد فيلة وكلابشة وعمدا. وقد تولى الإشراف على الحملة وزير الثقافة المصري ثروت عكاشة ونائب المدير العام لليونسكو رينيه ماهو، وأخيرا كريستيان ديروش نوبلكور عالمة المصريات الفرنسية بمتحف اللوفر.

أفضت هذه الحملة إلى وضع اتفاقية التراث العالمي عام 1972، والتي تطورت فيما بعد إلى فكرة مواقع التراث العالمي. وصفت مجلة يونسكو كوريير هذه العملية بأنها "أعظم حملة إنقاذ أثري في التاريخ". أُدرجت هذه الآثار في أبريل 1979 على قائمة التراث العالمي تحت اسم "معالم النوبة من أبو سمبل إلى فيلة"، ضمن المجموعة الثانية من المواقع المضافة إلى القائمة.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←