تعود جذور الحركة العمالية في لبنان إلى أوائل القرن العشرين، حيث بدأ العمال في تنظيم أنفسهم في المراحل الأولى من أجل المطالبة بحماية أفضل وأجورأعلى.
لفترة طويلة من تاريخها، استمرت الحركة العمالية خارج إطار النظام السياسي الطائفي في لبنان، وأصبحت واحدة من أكبر الحركات التي يمكن للعمال اللبنانيين أن يتحدوا من خلالها على أسس غير طائفية. وعلى الرغم من تأثير الحرب الأهلية والتدخل السياسي، تأثرت الحركة العمالية بالنظام الطائفي للبلاد، وما زالت مجزأة حتى الوقت الحالي.