نبذة سريعة عن الحاضرانية (تحليل تاريخي)

في التحليل الأدبي والتاريخي، يُستخدم مصطلح "الحاضرانيّة" للإشارة إلى إدخال أفكار ووجهات نظر معاصرة في تصوير أو تفسير الماضي. يسعى بعض المؤرخين المعاصرين إلى تجنب الحاضرانيّة في أعمالهم لأنهم يعتبرونها شكلاً من أشكال التحيز الثقافي ، ويعتقدون أنها تُشوّه الفهم للمواضيع. ويرى البعض أن ممارسة الحاضرانيّة مغالطة شائعة عند الكتابة عن الماضي.

يُشير قاموس أكسفورد الإنجليزي إلى أن أول استخدام لمصطلح "الحاضرانيّة" بمعناه التاريخي يعود إلى عام 1916، وربما استُخدمت الكلمة بهذا المعنى منذ سبعينيات القرن التاسع عشر. يُعرّف المؤرخ ديفيد هاكيت فيشر الحاضرانيّة بأنها مغالطة تُعرف أيضًا باسم "مغالطة نونْك برو تُنك " (أي "الآن بدلًا من الماضي"). وقد كتب أن "المثال الكلاسيكي" للحاضرانيّة هو ما يُسمى " تاريخ حزب الأحرار "، حيث كتب بعض المؤرخين البريطانيين في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر التاريخ بطريقة استخدمت الماضي لتبرير معتقداتهم السياسية. كان هذا التفسير حاضرانيًا لأنه لم يُصوّر الماضي في سياقه التاريخي الموضوعي، بل نظر إلى التاريخ من منظور معتقدات حزب الأحرار المعاصرة فقط. في هذا النوع من المناهج، الذي يُشدد على أهمية التاريخ للحاضر، لا تحظى الأمور التي تبدو غير ذات صلة بالاهتمام الكافي، مما يُؤدي إلى تصوير مُضلل للماضي. كثيراً ما تُستخدم عبارة "التاريخ الحزب أحراري - Whig history" أو "الحزب أحرارية" كمرادفات للحاضرانيّة، لا سيما عندما يكون التصوير التاريخي المعني غائياً أو انتصارياً.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←

خطأ

عذرًا، لم نتمكن من العثور على هذا المقال أو حدث خطأ أثناء جلبه.

العودة إلى قائمة المقالات