يُعدّ استخدام الإثارة الجنسية في الإعلانات أسلوبًا شائعًا للترويج للمنتجات والخدمات. تشير الأبحاث إلى أن المحتوى الجذاب جنسيًا، بما في ذلك الصور، يُستخدم غالبًا لتشكيل أو تغيير تصور المستهلك للعلامة التجارية، حتى لو لم يكن مرتبطًا بشكل مباشر بالمنتج أو الخدمة المُعلَن عنها. وقد أصبح هذا النهج، المعروف باسم "الجنس يبيع"، أكثر شيوعًا بين الشركات، مما أدى إلى جدل واسع النطاق حول استخدام الحملات الجنسية في الإعلانات.
تُوظّف الإعلانات السائدة المعاصرة، عبر مختلف المنصات الإعلامية كالمجلات والإنترنت والتلفزيون، عناصر جنسية بشكل متكرر لتسويق طيف واسع من السلع والخدمات ذات العلامات التجارية. وتُستخدم صور مثيرة لرجال ونساء، غالباً بملابس فاضحة، بشكل شائع للترويج للملابس والمشروبات الكحولية ومستحضرات التجميل والعطور. وتستخدم علامات تجارية كبرى مثل كالفن كلاين وفيكتوريا سيكريت وبيبسي هذه الصور لتعزيز حضورها الإعلامي الجذاب. وفي بعض الحالات، تعرض العلامات التجارية محتوى جنسياً صريحاً، بينما تتضمن أخرى تلميحات خفية موجهة إلى جمهورها المستهدف.
يُستخدم المحتوى الجنسي أحيانًا للترويج لمنتجات لا ترتبط تقليديًا بالجنس. على سبيل المثال، ارتبط تسويق دار أوبرا دالاس للجوانب الأكثر إيحاءً في عروضها بزيادة في مبيعات التذاكر. وتختلف فعالية الإثارة الجنسية في الإعلانات باختلاف السياق الثقافي وجنس المتلقي.