يصف التقارب العظيم، وفقًا للمؤرخين بمن فيهم برادفورد بيركنز، تقارب الأهداف الدبلوماسية والسياسية والعسكرية والاقتصادية بين الولايات المتحدة وبريطانيا من الأعوام 1895 حتى 1915، أي العقدين حتى بداية الحرب العالمية الأولى.
لوحظ التقارب من قبل رجال الدولة والعلماء في ذلك الوقت، ولكن مصطلح «التقارب الكبير» للإشارة إلى ظاهرة تاريخية مميزة، ربما يكون قد صاغه المؤرخ الأمريكي للعلاقات الأنجلو أمريكية برادفورد بيركنز في دراسته لعام 1968 عن تلك الفترة، التقارب الكبير: إنجلترا والولايات المتحدة 1895–1914. يعزو بيركنز التقارب إلى الطموحات الإمبريالية المتزايدة في الولايات المتحدة، والانسحاب البريطاني من نصف الكرة الغربي للتركيز على مستعمراتها الأفريقية والتهديد البحري من القيصرية الألمانية، والتصنيع والتكامل الأمريكي في الاقتصاد المالي العالمي.