اكتشاف قوة التفسير الفلسفي

تفسير الفلاسفة للقرآن هو أحد مناهج التفسير، وهو ما يعرف بالتفسير الفلسفي، فمع توسع الفتوحات الإسلامية؛ فإنه واكب هذا التوسع حركة كبيرة لترجمة كتب الفلسفة والمنطق، فقرأ بعض المسلمين هذه الكتب فوجدوها تتعارض مع الدين، فكرَّسوا حياتهم للرد عليها، وتنفير الناس منها. وبعضهم أعجبوا بها إلى حد كبير، رغم ما فيها من نظريات تبدو متعارضة مع نصوص القرآن الكريم. ثم إن الفلاسفة الموفِّقين بين الدين والفلسفة، كانت لهم طريقتان، الأول: طريق التعمق والتحليل الدقيق لمعنى الآية ضمن المنهج الأصولي في التفسير. والثاني: طريق إخضاع نصوص القرآن إلى فلسفات أجنبية دون ضابط والوصول إلى نتائج باطلة شرعًا وعقلًا.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←